نحو تعزيز جهود التعاون الدولي: انعقاد مؤتمر العمل المصرفي والمالي الإسلامي السنوي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية بالتعاون مع البنك الدولي

انطلقت أعمال مؤتمر العمل المصرفي والمالي الإسلامي السنوي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي) بالتعاون مع البنك الدولي، وتحت رعاية مصرف البحرين المركزي، في يوم الاثنين 24 محرم 1436 هـ يوافقه 17 نوفمبر 2014 بفندق الدبلومات، المنامة، مملكة البحرين.

استهل مراسم الافتتاح معالي الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس أمناء الهيئة ومعالي الأستاذ رشيد المعراج، محافظ مصرف البحرين المركزي، والدكتور حامد حسن ميرة، الأمين العام للهيئة.

وحضر هذا المؤتمر نخبة من أصحاب الفضيلة علماء الشريعة وممثلين عن الإدارات العليا للمصارف المركزية والجهات الرقابية والإشرافية المالية، والمؤسسات المالية والجامعات وغيرها من المنظمات الدولية، من أكثر من 35 بلداً.

وناقش المؤتمر في جلسته الأولى آفاق انتشار المعايير المحاسبية الصادرة عن أيوفي في ظل التقارب الدولي مع معايير المحاسبة الدولية أهمية التقارير المالية للمؤسسات المالية الإسلامية والحاجة إلى تجانس الممارسات المتبعة في إصدار التقارير المالية لدى الصناعة المالية الإسلامية الدولية. ومن شأن هذا التجانس أن يعزز عنصر الشفافية في عمليات المؤسسات المالية الإسلامية ومراكزاها المالية ويسهل عملية مقارنة الأداء فيما بينها.

وستواصل الهيئة، في جهودها الرامية لتعزيز عملية التجانس، تعميق التعاون مع الصناعة المالية الإسلامية الدولية والمؤسسات متعددة الأطراف مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والمؤسسات المصدرة للمعايير مثل مجلس معايير المحاسبة الدولية ومجلس المراجعة الدولي.

وقد أشار المتحدثون إلى أن أيوفي هي الجهة الأبرز على مستوى العالم التي يمكنها أن تضيف كثيرا في هذا المجال؛ لما تملكه من رصيد خبرة امتد على مدار ربع قرن، بما يشتمل عليه ذلك من إتقان لأصول المالية الإسلامية ومنتجاتها وعقودها ذات الخصائص المتميزة، ودقائقها ومعرفة جميع تجاربها بشكل نظري وعملي من خلال العدد الكبير من الخبراء الذين عملوا وما زالوا يعملون ضمن مجالسها العلمية واللجان المنبثقة عنها، بالإضافة إلى رصيد المصداقية التي اكتسبتها على مستوى العالم، كما إن من أبرز ما يعزز دور أيوفي المستقبلي في هذا السياق ما هي مقبلة عليه من إعادة هيكلة وإطلاق استراتيجيتها الجديدة وإطلاق مجالسها العلمية ولجانها المنبثقة في صيغتها المحدثة بما يشتمل عليه ذلك من تعزيز لمهنيتها واستقلاليتها وإنتاجيتها.