مؤتمر “أيوفي” العالمي في عامها الخامس والعشرين

image
image
image
image
image
image

فكرة المؤتمر

بعد ربع قرن (25 عاماً) من العطاء، وتتويجاً لخبرة أيوفي العريقة في إقامة المؤتمرات الدولية في الصناعة المالية الإسلامية؛ فقد رغبت أيوفي وسعت لأن تَتَشرَّف بأن تقيم مؤتمراً دولياً في المالية والاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة؛ فتُوِّجت هذه الرغبة بموافقة من المقام السامي لإقامة هذا المؤتمر الدولي باستضافة كريمة من أمارة منطقة المدينة المنورة وبشراكة مع هيئة السوق المالية.

 

كما شرُفت أيوفي بموافقة سخيَّة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز –أمير منطقة المدينة المنورة حفظه الله- على رعايته الشخصية الكريمة للمؤتمر وتفضله بحضور وافتتاح الحفل الرسمي لفعالياته، والذي سيحضره معالي رئيس هيئة السوق المالية السعودية، ونخبة كبيرة من كبار المسؤولين وقادة الفكر والرأي والعلماء والخبراء في الصناعة المالية الإسلامية من داخل السعودية ومن دُول مختلفة حول العالم.

موضوع المؤتمر

بعد مضي أربعة عقود على البداية العملية للصناعة المالية الإسلامية كان من الأهمية بمكان أن تقف (أيوفي) برصيد خبرتها، ومصداقيتها، لأن تقودَ مبادرةً يتم من خلالها تدوين تاريخ الصناعة المالية الإسلامية وتقييم التجربة واستجلاء نقاط القوة لتعزيزها، وجوانب الضعف والإخفاق لمعالجتها، وبناء على ذلك يتم استشراف المستقبل.

وسيتم هذا المشروع الفكري الرائد ابتداء من هذا المؤتمر وسلسلة من المؤتمرات الدولية التي ستتبعه، والتي تتجلى في محورين رئيسين:

الأول: توثيق تاريخ الصناعة من خلال عقد سلسلة من الجلسات الحوارية مع رواد هذه الصناعة الأوائل الذين كانت لهم بصماتهم المميزة في نقل هذه الصناعة من مجرد خواطر وآمال، إلى واقع عظيم ينمو بنسب تفوق أغلب القطاعات المالية والاقتصادية حول العالم.

أطلقنا على هذه البادرة الوثائقية عنوان: (مع الرواد) يتم خلالها عقد جلسات حوارية احترافية يتم في كلٍّ منها استضافة نخبة النخبة من قادة الصناعة في الجوانب المختلفة (من رجال الأعمال، والفقهاء، والاقتصاديين، والمحاسبين، والمصرفيين.. ) يتم فيها توثيق البدايات، وتقييم الواقع واستشراف المستقبل بعيون هؤلاء الرواد الأوائل، كما تستهدف حفظ هذا الرصيد التاريخي المهم قبل الفوات.

وستأخذ هذه الجلسات طابع الحوار المباشر مع الضيوف ضمن عناوين محددة سلفاً، مع فتح مجال حوار الجمهور المباشر مع هؤلاء الرواد.

الثاني: وضع الأسس الفنية والمهنية لآليات ومعايير قياس تطوُّر الصناعة المالية الإسلامية في الجوانب المختلفة، مثل: (الأداء الشرعي، تطور الموارد البشرية، التطور المعرفي، القيمة المضافة للاقتصاد والتوظيف وبناء الثروة، المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع، الخطاب الإعلامي...). ويتمثَّل أسلوب هذه الجلسات في تقديم ورقة عمل رئيسة من خبير متميِّز في المجال المحدَّد، وتعقيب ومناقشة ثلاثة خبراء للورقة خصوصاً ولموضوع الجلسة عموماً، مع فتح المجال للجمهور للإضافة والمناقشة، وتهدف الجلسة في خلاصتها إلى تكوين رؤية حول مشروعِ عملٍ تحت هذا العنوان يمكن أن يُعهد به لمركز أبحاث ودراسات أو جهة مهنية متخصصة، ويتم تنفيذه في ضوء المعايير والأطر التي خرجت بها الجلسة، ويتم تدشين هذا التقرير في مؤتمر لاحق، مع مناقشته في جلسة علمية.

مع التنبيه إلى أن هدف هذه الجلسات ليس تقويم أداء الصناعة في هذه الجوانب المختلفة، وإنما الوصول إلى المعايير والمحدِّدات التي يمكن من خلالها تنفيذ مشاريع التقييم.


الموقع

الجهة المستضيفة: أمارة منطقة المدينة المنورة

الراعي الرسمي: هيئة السوق المالية