مجلس الحوكمة والأخلاقيات التابع لأيوفي يصدر بياناً حول”تطبيق معايير الحوكمة والأخلاقيات والتدقيق الصادرة عن أيوفي في ضوء تأثير جائحة كورونا COVID-19“

راقبت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي) الوضع الإقتصادي الحالي عن كثب في أعقاب جائحة كورونا وأدركت أن المؤسسات المالية الإسلامية قد تحتاج توضيحات وتفسيرات وكذلك خيارات مرنة فيما يتعلق بتطبيق معايير الحوكمة والأخلاقيات والتدقيق الصادرة عن أيوفي.

في هذه الفترة العصيبة، حيث يمر الاقتصاد العالمي بأوقات صعبة وقد بدأ المنظمين في اتخاذ تدابير للتعامل مع الآثار الناجمة عن الجائحة، يُؤمن مجلس الحوكمة والأخلاقيات التابع لأيوفي أنه من المهم أن تحافظ المؤسسات المالية الإسلامية على الروح الحقيقية لصناعة التمويل الإسلامي وأن تثبت تطبيق القيم الأخلاقية العالمية وممارسات الحوكمة الجيدة.

شكل مجلس الحوكمة والأخلاقيات التابع لأيوفي لجنة مهمتها رصد وتقديم إرشادات فيما يتعلق بتطبيق المعايير ذات الصلة. بعد إجراء المناقشات اللازمة، أصدر المجلس بياناً حول”  تطبيق معايير الحوكمة والأخلاقيات والتدقيق الصادرة عن أيوفي في ضوء تأثير جائحة كورونا ((COVID-19  “لتقديم توضيحات وتفسيرات فيما يتعلق بالمعايير ذات الصلة، وكذلك السماح بتأجيل تاريخ السريان لبعض معايير الحوكمة والأخلاقيات والتدقيق الصادرة عن أيوفي.

و علق السيد فاروق رازا، رئيس مجلس الحوكمة والأخلاقيات التابع لأيوفي على إصدار البيان قائلاً :” الأخلاق من أهم الجوانب التي يقوم عليها التمويل الإسلامي، وهي التي تميز المؤسسات المالية الإسلامية عن أقرانها التقليديين. لذلك، يجب على المؤسسات المالية الإسلامية أن تبرز في وقت الاختبار هذا من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتناول مختلف المسائل ذات الأهمية مثل تعليق السداد، والتعامل مع الموظفين، واستخدام الصناديق الخيرية وغيرها، بما يتماشى مع الروح الأخلاقية للشريعة “. وأضاف:” إن نطاق هذا البيان هو تقديم توضيحات وتفسيرات للمعايير ذات الصلة فيما يتعلق ببعض القضايا الهامة التي تتزايد وسط جائحة كارونا (COVID-19) والعوامل الاقتصادية المترتبة والتدخلات التنظيمية“.

وبهذه المناسبة، صرح الأمين العام لأيوفي السيد عمر مصطفى أنصاري:”إن جائحة كارونا (COVID-19) لها تأثير كبير على جميع المجالات، بما في ذلك صناعة التمويل الإسلامي. نحن على ثقة أن هذا البيان سيساعد ويوجه المؤسسات المالية الإسلامية في التعامل مع الظروف الجديدة المتطورة، بما يتماشى مع أفضل ممارسات الحوكمة والأخلاق الإسلامية “. وأضاف”:ان ردة الفعل المناسبة للمؤسسات المالية الإسلامية خلال هذه الأوقات الصعبة ما هي الا اختبار يمكن من خلاله إثبات تفرد المؤسسات المالية الإسلامية وأنشطتها “.

للإطلاع على البيان يرجى الضغط هنا