أيوفي تطلق النسخة الأردية لمعاييرها الشرعية في باكستان

أطلقت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي)، بالتعاون مع الصناعة المالية الإسلامية في باكستان، نسخة الترجمة الأردية للمعايير الشرعية الصادرة عن أيوفي، في حفل خاص حضره جمع من أصحاب الفضيلة العلماء وقادة الصناعة المالية في باكستان ونخبة من أصحاب الاختصاص والممارسين والموظفين الحكوميين ووسائل الإعلام.

 

وكان ضيف شرف الحفل الأستاذ طارق باجوا، محافظ مصرف باكستان المركزي. وقدم كلمة المتحدث الرئيس فضيلة الشيخ محمد تقي العثماني، رئيس المجلس الشرعي، أيوفي، ومعالي الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس الأمناء، أيوفي، والأستاذ عمر مصطفى أنصاري، القائم بأعمال الأمين العام، أيوفي، والأستاذ عرفان صديقي، رئيس اللجنة التوجيهية (لتسويق الصناعة المالية الإسلامية، باكستان). كما شارك سعادة الدكتور عشرت حسين، مستشار شؤون الإصلاحات المؤسسية والتقشف، دولة باكستان، عبر رسالة مسجلة، لتعذر حضوره شخصياً، عبر فيها عن تقديره للجهود التي تبذلها أيوفي، وإطلاق هذا المشروع المهم جداً.

 

وبهذه المناسبة، صرح معالي الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة: “يسعدني جداً أن أعلن اليوم إكتمال العمل في مشروع الترجمة الأردية للمعايير الشرعية الصادرة عن أيوفي، وبذلك تكون هذه المعايير متوفرة حالياً في ست لغات هي العربية (النص الأصلي) والإنجليزية والفرنسية والروسية والأردية والتركية، بينما تجري حالياً أعمال الترجمة إلى اللغة الصينية (مندرين)، وقد شارفت على الإنتهاء”. وأضاف: “تعجز الكلمات أن تعبر عن أهمية المعايير الشرعية الصادرة عن أيوفي بالنسبة للصناعة المالية الإسلامية الدولية، والدور الذي يضطلع به مجلسها الشرعي منذ نحو عقدين من الزمان، وهو دور يستحق الإشادة. هذه المعايير تمثل أفضل المبادئ الإرشادية للصناعة المالية الإسلامية حول العالم”.

 

 

كما صرح الأستاذ طارق باجوا، في هذا الحفل: “تعد ترجمة المعايير ذات الإنتشار الدولي إلى اللغة الأردية إنجازاً بالغ الأثر، إذ إنه يساعد على إزالة عوائق اللغة أمام فهم المعايير… وسيساعد أيضاً على تحسين مستوى الوعي بالمعايير المالية الإسلامية وفهمها، في أوساط علماء الشريعة والأوساط الأكاديمية والممارسين في حقل المالية الإسلامية”.

 

 

كما عبر الأستاذ عمر مصطفى أنصاري، في كلمته، عن بالغ السعادة لصدور النسخة الأردية من المعايير الشرعية، حيث اعتبر ذلك: “دليلاً قوياً على إنتشار معايير أيوفي وقبولها عالمياً، وكذلك المكانة التي تحتلها اللغة الأردية في مجال الصيرفة والمالية الإسلامية، وأيضاً في مجال الفقه عامة، وفقه المعاملات على وجه الخصوص”. وأضاف: “أرجو أن هذه الخطوة المهمة ستجعل أيوفي أقرب إلى الناطقين بالأردية في باكستان والدول المجاورة، وآمل أن يخلق ذلك المزيد من الفرص للصناعة المالية الإسلامية في هذا البلد، وفي عموم المنطقة”.

 

 

من الناحيتين الجغرافية والديموغرافية (السكانية) لا يقتصر انتشار اللغة الأردية على باكستان، وإنما تعتبر إلى جانب اللغة الهندية (التي تستخدم نظاماً مختلفاً في الكتابة)، كتابة وتحدثاً، اللغة الأكثر استخداماً من حيث مجموع الناطقين بها على مستوى العالم الإسلامي. كما أن الغالبية العظمى من علماء الشريعة في شبه القارة الهندية- الباكستانية يفهمون الأردية ويتحدثونها، فضلاً عن متحدثي الأردية في أجزاء أخرى مختلفة من العالم.